حياة .. كأعقاب السجائر !!

16 05 2009

مِسْـكيينٌ هُوَ
!! بـَـلدي!!
مقيدٌ بأسـلاكٍ من الوهمـِ الشآئـكْ
تدمـي أضـلاعهُ المهـترئـة .،
يصْرُخُ .. ويشـتمْ
وآلقلبُ مدمىً ،، هآئـجْ !
والمُسـعفونَ تآهـو ..
في ظِـلّ الطـ/ـريقْ
والخآرطة تَعصِفُ بـِهـمـْ
وَهُـوَ ..
لا زآل ينـزِفُ دِماءاً
كالـعَقيقْ
يَرْسُـمُ من آلامِـهِ مُسْتَقْبلاً ..
والدّمعُ من مُقلتيـهِ
مُخَضّبٌ .. سآئحْ
مِنْ غَيرِ مَلامِـحَ جُغرآفيـة
تَسُدّ رَمَقَ الحَريقْ !!
والسـنونُ في نقيضٍ
وتَناقُضْ

//

أيّـامٌ مَضتْ .. والجُرحُ باتَ غآئـراً
يَشْحَـذُ من قِِواهُ خَـائراً
فَهوَ في لُجـةِ أحـزانهِ .. غَريـقْ ..
لآشيءَ سِوي حُفنةُ مِلحٍ .. ألْقوها
لـ يَفقـأ بهآ جِراحَـه
خَـرّ طويـلاً مـن بَعْدِها ..خرّ بِـهآ .. صَريْـع
وذُلّ اليأسِ في تَزآيُــدْ ..
والأيـامْ..
يآآإه
والأيـامُـ في صراعٍ ..و تَصـارعْ !!
ومرارةُ العَيْشْ تأكُلُ كل نافِقْ
ما أبقَتْ لنا شعراً ..
أو شَـعيـراً .. أو حصيـرْ
والحظّ في قُضبانهـا ..سَجيـنْ
يَلْـعَنُ الساعـاتِ في تفآوُتْ
ويبصِقُ الفَجرَ الذّميلْ
!! وأنـا !!
مُصَلّبٌ على حدّ النـوائبْ
ألتَحِفُ بَرْدَ الزّمهَريـر
فـ كما قآل سيدي الرئيـسْ
كُلّكم سـوءٌ ..
وكلـكمـ ..مسـآوئْ !!

//

في بِـلادي ..
أعيشُ في غيـبوبةٍ مستديمه
لـكنها من غيـرِ سُكْرٍ ..
أوْ نَبيذ
بَلْ خلطةٌ سحريةٌ يشرئبهآ الوَريدْ
وأعـودُ للحقيـقة !
أرتجِي النـورُ ..
مُسبىً منْ عَلى جِفنٍ سهـيدْ
والأحزانُ في تَكاثُرٍ
!! في تَفـاقُـمـْ !!
ورؤسُنـا تَرْتَقى الثرىَ
منْ قتيلٍ ، وطَريحٍ ..وَذليلْ
أشْتَهي الحُريـة ..
وأعْتَلي الطّرُقَـاتْ
أسيـرُ في تقاسيـمها
أسيـرُ ..لكننّي أسيـرْ
وأجمَعُ الطّيـورَ في الأصيـل
ترتَقبَ الفجـرْ
والسـاعاتُ في اضطرابٍ
وتضـاربْ
يآآآ اللـــــــه !
كمـْ مَلِـلنا
وملّتْ أرقـابُنا وطأةَ آلظلـمْ
مَلِلْـنا حيـاةً ..
كـ أعقابِ آلسَجآئـر !!





تحت الجفون الواهيات

16 05 2009

تـحتَ الجُفـونِ الواهيـاتْ
كـضلوعِ مسـلولٍ ، وعلى جُرحنا الدّفِقُ العتيقْ
في فقدِ ” سيّدنا ” تعلمنا الإبـاءْ
الدمعُ يرتفقُ الوجونَ من الدماءْ
ومنَ الثقوبِ الناتئاتِ على الخيامْ
كعيونِ أعمى ، كالجروحِ الدامياتْ
ينسلّ ضوءُ الشمسِ كالجاسوسِ من كلّ الجهاتْ
وبما تبقى من عبـيدْ
أوْ بالطعونِ البالياتْ ، نسدّ عينَ الشمسِ في ذاكَ المكانْ ، وعلى الجدار
مسمارُ ” مُحسننا ” تهدّلَ كاللسـانْ
كالإصبعِ المجدورِ ينذرُ بالخواء
للبُـغاةِ الظالميـن
والرملُ في الساحاتِ ينأى وقعةَ الفتى الأصيلْ
تُذكي بهِ النسماتْ ، ومنْ خلالْ
كسْـرِ الجرارْ
أو ذلكَ الشقّ العميقْ
تغيبُ كفـوفُ الشمسْ حينَ يغيبُ ” سيدنا” الكسِيـرْ
ويغوصُ الماءُ بأمواجهِ الحرّة الهجيرة
تطوي على أيامنا السودُ الأسيرة
وُرِقابنا تنحو لمّا تَميـدُ على التلالْ
مثلُ القفارُ الخاويات
- حُراً – ، وتهتزّ الجفـونُ الواهيـاتْ .
يا سيدي .. ستعودّ ، وفي الصّباح
صلى الصباحّ عليـكْ
والأرضُ تهترأ السجَداتِ الأخيـرة
وأهدابيَ اللزجاتُ من دمعِ المساء
والقرمزُ الليلي ، ألمحُ وجههُ القاسي النحيفْ
” لابدّ من سيدنا النهوضْ ” .. والحياة
تُقاسي غروبَ جسدهِ المدمى العتيقْ
ولكُلّ دلوٍ ماؤهُ ، وفؤاديَ الحرِنُ الصغير
صندوقِ آلامٍ تحطمَ من زمان
لنْ تدخُل الكلماتُ فيهِ عن لسـان
أثرُ القوافِلِ سوفَ تمحوهُ الرياح
وآثارُكَ الجرحى تأبى أن تلوذَ بالفرارْ
يا سيدي الأبيّ ..





أضغاث أحلام -2

16 05 2009

أمَـارِسُ العـزفَ على أوتارِ إبداعكَ يا باخْ .،
لَيـتكَ هنا تحضر جنازةَ أحلامكْ
وتودعها عُبابَ الموجْ ..
أتعلـمُ شيئـاً
أشعرُ بأنّ هنالك شيءٌ ما يجمعنا .،
رُبما هوَ الأبداعُ الذي يسكنُ طياتِ هذا الجلدِ البالي
والفَـشلِ الذي يتربصنا كالعِثْ
يِقتاتُ على تجاعيدِ الحياة فيـنا !
ويستنزف ألامَ الطموحِ بقلوبنا .،
..
دِماءٌ ترسم نوتاتٍ على أضرحةِِ الحبْ
هكـذا همُ العاشقونَ يا ياخْ ..
بفرحٍ يستمعونَ إلى المعزوفة
ألمْ يعرفو بأن آلامنا هي من صاغت سعادتهمْ ..
وإعادة فَتقِ الجراح لم تكـنْ سوى عادةٌ ..
من عاداتِ هذا الزمنْ المرْ
..
إيـيـهٍ يا ياخْ ..
أتعلـمُ شيئـاً ..
لَيتني أستطيعُ رؤيـتكَ تعزفْ
فـ الظلامُ هنا لايُـطاقْ .. بتَـاتاً
إرتياحي الـ لاتفسيرَ لهُ حينما أعزِفُ ـ لكَ ـ جعلني أتناسى همومي ..
وخوفي من انقطاعِ أوتاركَ يؤلمـني جداً
لا أتخيل وجودي من دونِ التنفس ..
من دونِ العزفْ ..!
مَهـلاً ..
هنالك صوتْ !
الجميعُ هنا يُصفقْ ..
منْ هنا ؟
ـ مآبكَ ستيفن ، نحن ـ واسرتك ـ هنا منذُ البدء !
ـ يآاه لم أشعر بكمْ ..
” آاووف ياباخْ “
كم أتمنى رؤيـتكْ ..
وإياهمْ ..
لكنها لاتبدو سوى ..
أضغاثُ أحلامْ ..
حَسناً ..
لـ نكمل العزف ..





السقـوط إلى ” أعلا “

16 05 2009

آلسـ ـ ق ـوط إلى أعـ ـلآ .،

.

.

“.. رُبـ ـما لمْ أدْرِكْ مآيحصل بَعْدٌ ..
ح ـتى أدركتُ أن لكلٍ شيءٍ هيـ ـبه .،!
تـبدأ مـ ح ـآذيةً للـ جآنب آلـ لآمرئي .. من الإنسـ ـآنْ .،
منتهيـ ـ » ـه .. بسآبعِ فَلـكْ .،
من الأجـ ـرآمِ آلسـ ـته .،!!

..

“.. بـَ ع ْـدَ أنْ قَـ ـلبتُ فِـنـ ج ـآني .،
مستنشـ ق ـة عبقَ آلقـ ـهـ ـوة الـ ع ـتيق .،
أخـذت أجوب في ثنآيـ ـا تعرجآتهِآ آلسودآءْ .،
وآلتي تَـ عْ ـصِفُ مُنْحنَياتٍ ..
مِنْ أولِ آلمشوآرْ ..
إلى ” أخمصِ ” قـ ـآرعةِ آلطريقْ .،
وقـد آستوقفني مرآهــ ـآ .،
لـ مَ ـحتهآ ..
” قآرئة آلفنجآن .،
بتخـ ـآريفهآإ آلعظيمــ ـة .!!
لمْ تكن سوى ..
تمآرس هوآيتهـ ـآ آلمفضلة .،!

..

“.. علَى ذَلِكَ آلسّـ ـرِيْرِ الأبيـ ـضْ .،
كـ ـآنَ مُـ مَ ــَدداً .،
يَـ عْ ـزِفْ مُوَشّحـاتٍ مؤلمه .،
وَيُنـآغي برَبيـ عِ ـهِ آلثآإلثْ .. فَـرآشاتٍ ملونة .،
تربـو من شذى عينيهِ آلصغيره .،
إلى أنْ لآحَ ـتْ لهُ أطيآإفٌ ذآإتَ ضوءْ ..
فـَرِحْ .. وآرتسمت علي محيآإه آلبسمه .،
كـ ـآنَ سَعيدَ ـاً .،
كـ ـآإنَ .. مآتْ .،!

..





أضغَـاثُ أحـلامٌ .

16 05 2009

إنزويت في عزلتي ..
أتنفـسْ ..
أتوشح خيالاتِ طفلٍ لم يبلغُ الحلم
وأزدري مرّ الحقـيقة ..
متخبطاً بِقاعِ الأمل
سحبتُ ـ مغمض الجفنينِ ـ كتابا ..
بنهمٍ انكببتُ على صفحاتِه
أشتمـ أوراقه ..
ثمـّ أمررتُ يدي فوقـهُ
فـكـانَ عنوانه
غَسق الغروب ..
ملأتُ رئتـّي عِبقاً بنسيمه ..
لطالما اخبرتني ماما عن كيفيته ..
ترائت لي السحب وهي تنأى خجلة من عيونِ الشمس
كانتَ خيوطها الذهبية تُحيطُ بجسدها الغضْ
يااااه مآ أروعَ تصويرها
فتَـحتُ الصفحةَ الأولى ..
” شكرٌ وعرفان لكل من ساهمَ في توفير تعليمٍ أفضل
لهذا الجزء الذي لايتجزء من المجتمع “
حينها .. شعرتُ باقتضاب
هل نحنُ عالةٌ عليهم حتى يتفضلو علينا بكتابٍ عابر
لايسـمن ولا يغني من جوع !
هــفف
لآ عليـنا .. لنكمل القراءه
الصفـحة الثانيـة ..
يَنتابني الحنينُ إلى الماضي ..
مَهـلاً ،،
ماهوَ الحنين .. أعني .. هل هوَ شيء مادي ملموس
أم كيفَ هو ؟
هل يشعر بهِ الآخرون ؟
لمَ لا أفعل انا
وَ لمَ ذلكَ الكاتب الغبي يذكر الماضي
لاشيء يستحق الذكر
ماذا يحدث حينها ان توالت الأيام .. والأيام ،، والأيام
قابعٌ في الظلمةِ لامحالة
مالذي يستحق الذكر ؟
هـهـ ياله من أحمقْ ..
سمعتُ صوتاً أشبه بـ ..
مالذي قالته آمي
نعم تقول بآنه الرعد ..
كم هوَ مخيف ذلك الصوت
لنـكمل المقراءه ..
هممت ألتمس تلكَ البروزات الناتئة من على صفحاتِ الكتاب
استلهم معها شظايا الخيال
وأشحذها بألواني الخاصه
لاشيء سوى السـوادْ
آآاوووف
سقط الكتابْ
ـ مـاما .. مااماا آين آنتِ
ـ آهلا يابني .. هل حصل لكَ مكروه
ـ ماما سقط الكتاب ولا استطيعُ ايجاده
ـ حسناً يا بني .. ها هو أتحتاجُ شيئاً آخر ؟
ـ لاشكـراً ياماما
فتحتُ الصفحة مجدداً ..
أكملتُ حينها القراءه ..
كنا هنالكَ أطفالٌ يلعبون ..
وفي غداةِ الصبح يتسامرون ..
و ..
سقط الكتاب مجدداً
لم أنادي عليها ..
بكـيتْ ..
كما لم أبكِ من قبلْ ..
حتى أدميتُ به مقلتاي
و ..
اكتشفتُ بآن الأمل حلمٍ
والبـصر ماهو سوى ..
أضغاثُ أحلامْ

عذابات ضريـر **





أصــواآات .،!

15 05 2009

 

“.. طـراآخ !

/
\
/

يأِستُ سماع صوت إنطباق أبواب القدر بوجهي .،
حتى رأيتني في أخمصِ مقاماتِ التعاسة الدنيوية .،
أناضل من أجلِ الحصول على لقمة العيش المستحيلة .،
حتى أسد بها رمقي .،
من بعدِ إذلالِ ممـتقع .. يحتوينا حتى التمزق ..
لدرجة الإختفـاء وتلاشي جزيئاتنا مع الغبار
أثناء اصطفافنا في طابور ..
توزيع المؤن الغذائية .
..
بليـك ..
بليــك ..
إعتدتُ عد قطرات الماء المتسربة من أنبوب الصرفْ ..
“..أربعة .. عَشَرة إثنان وسبعون .. ثلاثمـائة ..
حتى وصل بي العد إلى مالا نهاية ..
رُبما كنت أحسب ماتبقى لي من ثوانٍ حتى أفارق هذه الكينونة المتعجرفه !
كم مضى على وجودي هنآ ؟
رُبما غيبوبتي الـ شبه مستفيقه .. لم تحد عن محاولة إغتيال الذات
التي تتوه في مرابي تفكيري الـمزري ..
فما بيني – وبيني .. أراني أعقد سراًَ ..
أبوح بهِ لنفسي ..
حتى أمنع عنها لحظات البلل ..
مخافةَ.. أنْ يُقتصّ صوتي ..
من قِبَلْ ..
كلابِ الرئيس .. !
..
خرجتُ أبحث عن ضالتي ..
عن انا !
علني من بلوى زماني استريح ..
ومالبث المطر ان اعلن علي الحصار
واسهب في قصفي ..
صرختْ ..
مطر .. مطر ..
عله يغسلني .. ويشفي غليلي المستعر .،
أراقصُ القطرات على انغامٍ كمانٍ حزين .. جاهد البقاء
مقتلعاِ حباليي الصوتية ..
من شدة الجنون !
وقاطِعـاً أوتارَ ألمي .. وآنا ألهث وراء سرابٍ ..
لم يلبثَ أن ينقشعْ ..
وتوالت عليّ الهمومْ ..
بلدٌ .. محرابٌ .. معَتق ..
في جبينهِ الندى .. يتقطعْ ..
ويثكل الجراحاتُ نزفهُ ..
جائني صوته ..
” يـــااآه ” ..
يبدو عليَك الوجوم !
أجبته يا أخي ..
قد بانَ في القلبِ الغموم ..
فأنا بيني – وبيني .. تآئهٌ ..
وأمامَ لحدي واقفٌ ..
أنتظر .. سيدي الرئيس ..
يخبرني .. أن بهِ .. أحُومْ ..
..
مددتُ يدي ..
متذرعـاً بالحاجة ..
” آآاه .. “
أخرجتها بحرارة ..
وأنا أتلـوى ..
منْ شِدّةِ اليَـأسْ ..
” وطنٌ .. للهِ يامحسنين ” !
..

” ملاحظه “
تم اقتباس الجملة الآخيره من الخاطره
من الشاعر المبدع أحمد مطرْ .





” و تعطلت لغةُ الكلام ! “

15 05 2009

” و تعطلت لغةُ الكلام ! “

,

 

مددت أطرافهآ ،، بتعبْ

تتأوهُ الماضي .. وتستفرغهُ بألمّ

بإتجـاهِ الأفقْ ..

تجابهُ غروبَ الدمعْ ،، وانحسارٍ الأماني

وتنتظـر الغسقْ ..

تتوشحُ الحزن .. عباءةَ يأسٍ

وتغوص في ظل الظلامْ ..

تبحثُ في سوادٍ البؤسْ

عن بقـايا وعودٍ .. وكلام !

” ونظل نرصد طالع الأمل “

أرددها ثلاثاً .. كتعويذةٍ في مطلع الصلاة

أعود لمسبحتي ..

وألتحف البـياضْ ..

أحاكي ظلمـة الليل .. وأستجدي الصباحْ

على سرير الأمنيات ..

أسحبُ أنفاسي الأخيـره ..

وانفثـها ..

أحرقْ بها رئتـاي الضعيفتان

وأسعل الصمت ..!

أنبشُ صندوق ذكرياتي ..

أبحثُ عن كلمةَ حبِ ..

عن عربونِ امتنانْ ..

عن أحلامِ ضريرة ..

عن عيونُ السلامْ ،،

أفتش في قاموسي المهترئ

باب الألف .. فصل الميم .. تتلوه ياءْ

” عذراً .. فشل البحث

لم يتم العثور على كلمة مطابقة ..

حاول استخدام كلمات أخرى

،،

وأطبقت أبوابُ القدر مجدداً .. بوجهي

لتزيد إلى مدخولي اليومي .. صفعة جديدة

أضيفهآ إلى مجموع صفعاتي !

وأصرخْ

” هل من مزيـد ..! “

وألوذُ بالماضي ..

استشعر خيوطُ الأمل ..

لأقطعها ..

تماماً مثلما حل بوريدي الدامي ..

نزف عبراتي الخانق بات يؤرقني ..

يقتلني في اليوم

عشرات المئـات !

..

إلــهي ..

من لي غيركَ أستجدي به

خذ بروحي إلى أعالي جنانك ..

علهم يبصرون نورَ الإرتياح

ماحسبتني حجر عثرة في طريقهم !

أو جبالٌ من الهم

إنزاحتْ .. والسّـلامْ !

تخنقني العبراتْ .. مجدداً

وأخيط من مجرى دموعي .. لآلئ

أنثرهآ على ستارِ الليل ..

أتركهآ لتباشر عزفها المنفرد

من أنشودةَ الضياء ..

ومسائي المذبوح

طبعَ على جبيني ..

آخر آثار الجريمه ..

في سباتي

وعلى حافةِ الموتْ

أتاني هادمُ اللذاتْ ..

ترائت لي أطيافهم .. وهم يتلقفونَ يداي ..

مسبلةَ الجفنين ..

محنية الظهر ..

وقفتُ بألم .. على باب ..

” دار العجـزة “

..

” و تعطلت لغةُ الكلام ! “








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.