super lulwa !!

22 05 2010

Super Lulwa !!

لطالما تسائلتُ في داخلي ..

لمَ لا أستطع يوماً أن أكون مثل spider man أو super man ، أو أحد أبطال mbc3 ..
قوياً / يافعاً / عبقرياً / وأهم من ذلك .. أمتلك قدرات خارقة !!

من الرائع أن تلدغكَ نملة أو أفعى قُبيل النوم ، فتصحو بعصبية بعد أن تجد وجه شغالتكم الخبيث يتوعد ويتهدد بأن تخرج حالاً لتتمكن من تنظيف الغرفة ..
وما أن تقوم ” بكرامتك ” حتى تبدأ هي بشغلها المعتاد ، تناديكَ هلعة ومرعوبة !! بأنها رأت شيئاً يتحرك من ورائك ، فتلتف باستغراب لتجد لكَ ذيلاً !!

‫- أعلم أن النملة / الأفعى ليس لها ذيل أو منقار و لكن ، لزوم الأكشن – ‬

تركض مسرعاً للمرآة باحثاً في طلاسيم وجهك الذي لا تكاد تتعرفه ، وتجدُ لك ناباً وسماً قاتلاً يختبئ في غددك الصماء التي لم تدرِ بوجودها أصلاً !!
تستدير لترى ذيلكَ الذي يضرب يمنة ويسرى .. تتمنى لو أنك تتمكن من الحصول على ريشِ كالذي رأيتهُ بالأمس في سوق الحمام .
تضرب بإصبعكَ على سبابتك لتخرج منه شبكة كبيرة تساعدك في سحب كل ما أردت .

تبتسم بغباء ..
فكرة تحولك لكائن آخراً يختلف تماماً عن جاذبية spidar man وجسد Bat man المترف ، يشعرك بالزهو والإفتخار ، وتردد بداخلك ..
‫”‬ Its time to change “
تلقي بنظارتك المستديرة والتي ورثتها عن جد جدكَ الأسبق ، وتتأمل نظرة أخيرة بالمرآة ..
تغمز ..
وتقفز من أعلا النافذة ..

ترى في غمرة سعادتكَ وأنت ترفرف في الجو فرحاً ، ( حجية ) تصرخ : help me ‪,‬ help me
رجولتك تستلزم عليك الوقوف ولزوم بريك هائل حتى تتمكن من مساعدتها
ولكن ..!!
في ذات الوقت ، وعلى الضفة المقابلة ، ترى فتاة باهرة الجمال من طقة magen fox تطلب المساعدة لأن تواير الـ caymen قد تبططت !! فيتوقف قلبك لوهلة وتظن أنكَ ميتُ من فرط جمالها !! لكن تنتبه أن قلبك لايزال متوقفاً وباستطاعتك الطيران والرؤية :|
تحمد الله على كونكَ واحداً من الـ zoombies وتكمل سيرتك .. بجد واجتهاد

يأتي على يمينك الـ angle ليخبرك بضرورة مساعدة الحجية تلك ، ولم يكمل جملته تلكَ حتى نطّ له ذلك الـ divel ليردد على مسامعك : ياعم من صجك !! هذي ميقان فوكس !!
تضرب بالحجية عرض الحائط وتصرخ من أعلا : حجية دقي على ثلاث سبعات ..
ومن ثم تنقض مسرعاً حتى تهبط بسلام وتساعد ذات التاير في إصلاحه ..

مجرد فكرة سريعة طافت على خاطري ..
فكرة امتلاك قدرات خارقة ..

أعني ..
لن ينقلب الكون على رأسهِ – إن كان له رأس أصلاً – إن تمكنت من القفز سبعة عشر متراً من أعلا بنايات حولي ، أو استطعت أن أطير عالياً بسرعة الضوء مطارداً أحد المجرمين في شارعٍ من شوارع خيطان أو الوفرة مثلاً .. دونِ أن أصاب برجةٍ دماغية ، وتمزق في حبلي الشوكي ، وعدد من الرضوض التي تلزمني البقاء كفأر تجارب في مشفى مبارك

ولن ينتحر بقية التعداد السكاني إن تمكنا من تحقيق إحلامنا يوماً دون سماع شائبة تردد في آذاننا بأننا :
you wont make it !!

وفي النهاية ..
بعد كل هذا الفيلم الذي جرى

أتمنى يوماً ، أن أكون يوماً

super LULWA

:D





بعثـرات قلم .

16 05 2009

بـسمِ آلله آلرحم آلرحيم .،

 

هذهِ ليست إلآ بعض مما يتدآخل خيآلي .،
وليس على بوحِ آلقلـ ـم .
. حرج .،!

اكتشفت آلآن .،
بأن ذلك آلغباء الذي يتربص بي .،
ماكان إلآ غيمه وانقشع ظلآمها .،
حتى أحسّ بالألم .،!
ربما يكون آلواقع قاسياً أحياً كثيره .،
ويلزمنا وقتْ .،
كي ” نستوعب ” .. آلصفعه .،

يقآلْ .. ومآ أكثر مآ قيل !
يقآل بأن آلزمن هو الحل الأزلي .،
لتطهير آلجروح .. من آفات آلمآضي .،
آلتي تقتات على دمِ القلب .،
وتبدأ بتحطيمهِ كليـ ـاً .،
إلى أنْ يأخذ الله أمانته .،

رحمَ آلله آلجميع .،
خاصةً .. آلمتوفون .. وهمْ أحياء .،

..

في كل يومْ .،
تُبآن الحقيقة على عآتق الزمن .،
وبكـ ـل يوم .،
إستطعت أن آتيقن .،
بأن آلروح مآتت منذ نهآية آلخليقة .،
ومآ نرآهم الآن .،
ليسو سوى .،
بقآيآ روح .. بأشلاء .. مآيسمى .. إنساناً .،
يآللعآر .،!

..

إنعدمتْ آلثقه .،
في كـ ـآئناً من كآن .،
لآ يهمْ .،
سوى أن آلجرح .. يبقى جرحاً .،
والإنسآن يبقى .. إنسآناِ .،
” .. مآله فآيدة .،!
كمـ ـآ أن الذئب يبقى ذئباً .،
مهمآ طآلت المده ..
تحتً آلستار .،!

..

عندمآ نقآبل أنآساً ..
للوهلة الأولى .،
نترك لهم إنطبعاً في دآخلنا .،
ونتأكد من ذلك .. حينمآ
“.. نقطع آلشك .. بآليقين .،!
لكن عندما نترك إنسآناً .،
للمـ ـره الأولى .،
نترك لهذآ الشخص مجآلاً .،
إما بذكره في روعه آلمآضي .،
أو .. نستل طعنآتاً في ظهره .،
حينهآ فقط .،
كيف لهذآ آلشخص تصحيح تلكَ آلنظره .،
لآسيمآ وهي مبنيه علي أساسٍ .. خطأ .،!

..

نقطة ..
في آلكتآب .. فى آلورق .،
فى آلسوق .. في آلسينما ..،
فى آلبحر .. في آلألم .،
مآ أكثر هذه آلنقآط .،
ومآ أتعسهآ حينمآ تكون نهايةً ..
لبدايةٍ لم تكتمل .،

..

 





ثقــافة الـ بطيــخ ..!

15 05 2009

ثقــافة الــ ” بطيـــــخ ” ..!

 

-1-

يضج رأسي أحيـاناً – بصفتي ” مادري وين الله قاطني ” – بـأحاديث الناس ..
أولئـك العابرون لحدودي الجغرافية على أرضيـة المجمعات والمقاهي !
إما لعدم الإستيعاب الذي أتكهنه بسبب حجم صغر الجمجمة العظمية التي ورثتها من أسلافي ، أو لتشفير القضايا المطروحة للنقاش فوق رأسي !
وبصفتي إنسان مثابر عنيد ، أفهم جميع النقاشات المطلوبة دون ” عقل ” .. تماماً مثلما يفعل بقية الـنواب ..
فحينما يتم طرح قضية ما تمس الطرف الإنساني بالمفهوميه من مثل : قضايا الإسكان ، وطرح الثقة أو إسقاط القروض
فذلك لا يعني سوى ولوجنا بمعمعة ” حديث الساعة ” والخوض بالـلغوصة الكلامية التي ” تودي .. ولا تجيب ” .

 

 

-2-

تؤرقني كثـيراً سالفة ” السرقات ” الوطنية هذهِ .. وأنني سأموت قريباً وأنا لم أسرق شيئاً من حقيبة هذا الوطن المعطاء ! والحقيقة أنني متحفظٌ جداً لهذا الدور الذي أقوم بهِ وهوَ ” المسـروق أبد الدهر ” وهو الذي اختاره لي المخرج والمنتج وكاتب السيناريو – حفظهم الله ورعاهم – لعلـمهم بأمانتي وإخلاصي وعقمي الشديد بالفشــل لأداء هذا الفيلـم الهابط الذي أختير
لي .. إلا أن نرجسيـتي راودتني عن نفسي ، حين فكرت بالترشح لجائزة نوبل ” لأفضـل مواطن غبي ” عرفه التاريخ .. ولأني – ككل حركات المعارضة – آثرت أن أنقلب على نفسي ليسكني هاجس شيطاني يتآكل في حشوة دماغي ، ويطالبني بأن أسرق شيئاً من وطني .. ولو على سبيـل الـ ” سوفينيـــر ” !! فأنا أعرف أُناس يحتفظون في أدراجهم بوطن كامل ، كتذكار ” محبه ” ، فتوكلت على الله وأجمعت أمري .. وأبرزت عضلاتي وحنجرتي وعزمت ..
وحيـن وصلت ، أدركت بأنه لم يتبقَ ” جلدٌ ” في وطني إلا ولعقوه خمس مرات بألسنتهم باليوم والليـلة ، فعاد الوطن نظيفاً طاهراً بفضلهم .. لذا رجعت أدراجي وغسلت نفسي سبع مرات بالتراب .. قبل أن أموت ” كمداً ” .

 

 

-3-

من هنا يتبين لنا علاقة الزمن الذي أسماه لنا ” احمد مطر ” بـ .. زمن الحميـر !
حينما تكون السرقة دافع ” قومي ” يندد بالإصلاح ويتعهد بالبقاء على وصاية الرمق الأخيـر .. من هذا الوطن الأبي !
فالـ ” علاّاقة ” التي يعلق عليها اللصوص” الشرفاء ” كافة أرصدتهم المزكاه .. خارج البلادّ ، فهو حديثٌ إفكٍ يتداول ليلَ نهار ، و ماهو إلا حلّ سلمي لشفط النقود التي تتماشى مع موضة اليوم وهي – وصخ دنيا – فيساهمون بعملية تنظيف وتنقيح زنزانة البنوك من أوساخِ عمرٍ مر .. على غفلةٍ منا !

-4-

تخونني الأيام .. كثيـراً ، وتحدني على الشنيع من ” خيانة لقناعاتي ” فأستبصر المستنير من قول ” فلان ” وأخيه ” علان “
حتى أضطر – أسفاً – بالمبيت لدى ” أقوالهم ” بأن الإصلاح هو المستشرف الفعلي لهذه القضية الوطنيه .. وبأننا نحن ” معاشر الفُسّـاد ” لسنا إلا كشفاً لظلامٍ .. أو تكريساً لعتمة ، ومابين هذا وذاك .. زلـة قلـم !! عاد إنت و – حظك -
إذاً دعني أسير على قناعاتي .. أو على رأسي ! لأتحسس الحياة من حولي ، فما بين دعوى ” الإصلاح ” التي باتت أداة لترقيع الخروق – الوطنيه – والتي تمثل لنا ” حكايات ماقبل النوم ” وتخفيف من وطأة المعانة التي تثقل علينا هذه الكواهل !
نقف على بوابـة ” مايو ” الجديده .. منهوكين بعتل جديد .. وإنجازٍ كبير نحققه ونحن ننزع عن أظهارنا آخر قشور المجلس الأخير المنحل ، لنكابد البقاء .. على قيد الحياه .. من بعد 16 مايو .. المقبـل !

ربما يتذاكى بعض السفهاء ليسألو سؤالاً – قد يبدو منطقياً – لكنه خبيثٌ كنفوسهم .. كهذا :
- عن أي شيء تتحدث .. هذهِ ؟
فأقول بأنني لا أتحدث عن شيء – بتاتاً – وبأن المسئلة برمتها لاتتعدى كونها مسألة .. بطيــخ !








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.