وهم .. كل المواعيد وهم !

21 07 2010

وهــــــم وهــــــم …كل المواعيد وهـــــم
تعب …تعب …كل المواعيد تعب
باسم الحب …باسم الشوق …مأسآتي معاك تزيد
وأتم بعيد …وتتم ابعيد …
واتم مثل الحزن …أنطر سحابة عيد
وهــــــم والله وهــــــم …كل المواعيد وهـــــم
أجي ملهوف ..ملهوف عطش ..تحت المطر ملهوف
وقتي يطوف …لوني ضايع ومخطوف
يضيع الشارع بصمتي …وصمتي الانتظار أسيوف
وكل مامر وهم صوبي اقول ….اقول انتي
وأتم بعيد …وتتم ابعيد ..
واتم مثل الحزن …أنطر سحابة عيد
وهــــــم والله وهــــــم …كل المواعيد وهـــــم
أكذبت العيون ..والموعد وهـــم ….الــــم
كل ساعه وكل لحظه الـــــم
وين عيون حبتني ومنتني وقالت لي نعم
تلاشت فرحتي ….وتاهت خطوتي
وحلم كبير كبير ….في لحظه انهدم
وكل مامر وهم صوبي اقول ….اقول انتي
وأتم بعيد …وتتم ابعيد ..
واتم مثل الحزن …أنطر سحابة عيد
وهــــــم والله وهــــــم …كل المواعيد وهـــــم

للإستماع :
محمد عبده – حفلة جينيف 88 .





جمرة غضى .

21 07 2010

جمرة غضى أضمها بكفي
أضمها حيل أبي الدفا
لو تحترق كفي وأبي سفر لليل

بردان أنا تكفى أبحترق ابدفا
لعيونك التحنان في عيونك المنفى
جيتك من الإعصار جفني المطر و النار

والله الجفا برد و قل الوفا برد
و الموعد المهجور ما ينبت الورد
ياحبي المغرور ياللي دفاك اشعور
رد القمر للنور و احلى العمر في وعد

يا أول الحب شفتك أنا مره
و أهديت لك قلب و رديت لي جمرة
ومن يومها كان الرحيل
و ليل الشتا القاسي الطويل
و آه يا الحنين لليل باب له حارسين
برد و سحاب
بردان انا تكفى ابحترق ابدفى
في عيونك التحنان و في عيونك المنفى





على آخر تراب الأرض .

21 07 2010

على آخر تراب الأرض
أحس أن المسافة شبر
و كل الأرض ما تحمل تعب مشوار
أحس إني رغم صغري
تفاهة عمر في صدري
ندم جبّار . . .؟
يا ليت ما كانت لي عيونك أرض
ولا عمري وقفت فـ يوم
على آخر تراب الأرض
تصّورتك حزن الناس جرح النّاس ،
وهم النّاس في عيونك
تخوني النّاس وتخونك
تصّورتك في شامة ليل
على خَدِ السَّما الزرقا
زحَام و الدنيَا سهرانه
أحَد نازل وَأحَد يرقى
وأحَد مِثلك يخاف من الَبلل والطين
يقول إن الرعد قاسي
يحس ان المطر سِّكين
يحسّ ان الذي يضحك
يحس ان الذي يبكي
لا حَد مسكين
تصوّرتك ولا ادري ليه ؟
ولا أظنك بَعد تدرين
يا انتي إن المسافه ِشبر
يا انتي إن الليالي َصبر
وكل الأرض ما تحمل تعب مشوار
على آخر تراب الأرض
على الميهاف
و مرّتني الليالي خفاف
تَعدَّت عمري المعدود
دِريت ان الَمدى محدود
و إن الليل لا شعرك و لا رمشك
و لا شفت الشفق في خدود
دريت اني عجزت املك و لو همّي
و نزيف الجرح من دمي
صحيح الدنيا ما تنشاف
و أنا و انتي على الدنيا
و على الميهاف
أحس إن المسافة شبر
أحس إن الليالي صبر
و كل الأرض ما تحمل تعب مشوار
أحس إني رغم صغري
تفاهة عمر في صدري
ندم جبّار
يا ليت ما كانت لي عيونك أرض
ولا عمري وقفت فـ يوم
على آخر تراب الأرض

.
.
بدر بن عبدالمحسن
،
،





إلا الهوى ..

21 07 2010

((الا الهوى ))

ابعتذر … عن كل شيء …
إلا الهوى .. ما للهوى عندي عذر ..
ابعتذر .. عن أي شي ..
إلا الجراح .. ما للجراح إلا الصبر ..
إن ضايقك اني على بابك أمرّ …
ليلة ألم … واني على دربك مشيت عمري وأنا
قلبي القدم …
ابعتذر … ابعتذر … كلي ندم …
عن كل شيء … إلا الهوى …
ما للهوى عندي عذر …
ا تصدقي … ما اخترت أنا أحبك …
ما احدٍ يحب اللي يبي …
سكنتي جروحي غصب …
ياحبي المرّ … العذب …
ليت الهوى وانتي … كذب …
كان اعتذر لك عن هواي …
ما أقول أنا … كوني معاي …
ان ضايقك اني على بابك أمرّ …
ليلة ألم …
واني على دربك مشيت عمري وأنا …
قلبي القدم …
ابعتذر … ابعتذر … كلي ندم …
عن كل شيء … إلا الهوى …
ما للهوى عندي عذر …
الله كريم .. حبك … يكون …
همي القديم …
وجرحي القديم …
والله عليم … يا أحلى العيون …
ان الفراق … جزا الفراق …
ابوعدك … كان الطريق بيبعدك …
بامشي الطريق …
وكان الجحود بيسعدك …
مالي رفيق …
ابجمع أوراق السنين … وأودعك …
كان الفراق اللي تبين … الله معك …

.
.
( بدر بن عبدالمحسن )
.
.





رواية الحرف التاسع والعشرون

21 07 2010

الحــرف التـاسع والعشـرون
- وخطـوات أنفـاس تلاحق روح الأبـجدية -

للمـؤلفـة : لولوه محمـد صادق

…}

*( نبـذة عن الروايـة )*

روايـة من الأدب الساخـر ، وحبـكة سيكلوجيـة مفعمـة بالإطار العلمي الغامض .. فراس ، وحمد . شابان توأمـان يقاسيـان مزيجاً من المشـكلات النفسيـة والإجتمـاعية التي تحيط كلاهمـا ، أحدهما يتصدى لبعضها .. بينما الآخر يخر صريعاً أمام وطأة القـدر ، مزاحمـات ومواقـف تنسدل من جرح الذاكرة .. دموع واستغاثـات .. وندائات خافـتة لمن يختبئ خلف أزمـة المرض المزمـن .
هنـا .. في الحرف التاسع والعشـرون ، حيث لا وقـت للتوقف ، أو النظر للوراء إلى حيث تغيب سحائب الماضي . هنـا .. قلوب صغيـرةٌ محطمـة ، تنكفئ جراحها على مضض .. على أعقاب ماضٍ مر ، على غفلـةٍ منّـا ..

{…

*( مقتـطف من الروايـة )*

(( أحقـيقيّ هو ما أعيـشه الآن ؟ ))
أهـم مخاطباً نفسي المتأرجـحة كالبنـدول ، بيـن ماضٍ مؤرق ، ومقبـلٍ غامض لايكف عن البلبـة .. أربع سـنوات مقيد بسجنٍ فيربوع الغربـة ، أقاسي الذكريات ، والوحدة تنهش روحي بمخالبها الواهنة .. من بعد هذه العزلة ، بعد سنين من العذاب المستوطن فيتلابيـب الحزن ، بعد أن تشربَتْ أوردتي نبضات الغربة ، أربع سنوات مقعدٌ في ارتياب الماضي .. جباناً .. خائفاً .. غبياً لاتتجاوزأفكاري رزمة الخلايا التي تحيط جمجمتي ، لم أعبأ بحالتي الراهنة حتى أحالتني الدنيا سلة قمامة تدعوا إليها ما اختلف من قاذوراتالعالم ، بعد أن هربت إلى الخارج بعيداً عن معتقل اللحظة الذي لازمني .. أهمّ راجعاً إلى بلدي يحملني الشوق على جناحين من الولـه، أعدّ الدقائق القادمة وأنتظر الثواني المترقبة علّـها ترأف بحالي الذي إعتراه الوهن والأسى .

.
.

متوفرة في :
- فيرجن ميغا سنتو – المارينا مول
- مكتبة دار العروبة – النقرة








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.